حالة نفسية وميل طبيعي موجود في أعماق نفس الإنسان، بغض النظر عن الخلاف الموجود بين علماء النفس القدامى والجدد حول تحديد الخوف، هل هو غريزة أو هو ميل فطري وحاجة طبيعية. ففي حين أن بعض علماء النفس القدامى، كانوا يتحدثون عن غريزة الخوف، نجد أن علم النفس الحديث قد أثبت أنه ليس هناك من كل شيء: من الفشل، التعب، الألم، السلطة، مراكز القوة، المستقبل، الموت..إلخ.وهذا الخوف هو المسؤول عن شل قدرات الكثيرين، وتجميد طاقاتهم وكفاءاتهم، وبالتالي فهو المسؤول عن قسط كبير من التخلف..إنه الخوف.. ذلك الشبح الذي يلاحق النفوس حتى إن البعض يخاف من ظله ومن أطياف نومه.. ولعلك تصادف
أنواع الخوف
الخوف الموضوعي: ويكون هذا الخوف نتيجة لحدوث خطر حقيقي يهدد حياة الإنسان، ومن الممكن أن تكون له عواقب لا يحمد عليها، وبالتالي، فإن الخوف في هذه الحالة يكون أمراً طبيعياً جداً، ولا داعي للخوف. الخوف المرضي أو غير الموضوعي: يكون الخوف في هذه الحالة أمراً أشبه بالمرض النفسي، أو أن يكون نتيجة عن مجموعة من الاضطرابات النفسية، أي أنه ليس هناك أي خطر يهدد الإنسان، وإنّما فقط يكون الأمر مجرد حالة نفسية يعاني منها الشخص، وبالتالي، فإن هذا الخوف يحتاج إلى استدعاء طبي فوري. كما أن هناك أشكال أخرى من الخوف: كأن يخاف الإنسان نتيجة اقتراب كلب أو حيوان مخيف من شخص ما، أو أن يكون هذا الخوف ناتج عن حالة من التشاؤم التي تصيب الإنسان، أو أن يخاف من البرق والرعد، وهذا النوع من الخوف يكون طبيعياً.يعتبر الخوف طبيعياً في حالة تواجد السبب الذي يستدعي الخوف، أمّا في حالة لم يكن هناك سبباً فإن الخوف يكون مرضياً.
التغلب على الخوف
قضاء بعض الوقت خارج المنـزل
ينتاب الإنسان
شعورٌ بأنَّه من المتعذَّر عليه أن يفكِّرَ بصفاء عندما يكون غارقاً في المخاوف أو
القلق. إنَّ حدوثَ تسرُّعٍ في القلب وتعرُّقٍ في راحة اليدين وشعورٍ بالذُّعر
والارتباك جميعها هي نتيجة لزيادة إفراز هرمون الأدرينالين (هرمون الشدَّة) في
الدم. لذا، فإنَّ أولَّ شيءٍ ينبغي فعلُه هو قضاء بعض الوقت خارج المنـزل حتَّى
يتمكَّن المرءُ من الاسترخاء بشكل طبيعي.
ماهو اكثر شئ ممكن ان يحدث
عندما يعاني الشَّخصُ من القلق حول شيءٍ ما، سواءٌ أكان ذلك من العمل أو من
علاقة أو من امتحان، قد يكون من المفيد أن يفكِّرَ بأسوأ النتائج التي يمكن أن
تحدث. وحتى إذا حدث فشلٌ ذريع في أحد العروض أو المكالمات أو المحادثات التي يقوم
بها الشَّخص، عليه أن يرضى بالقضاء، ويُؤمن بأنَّ الدنيا لن تدوم لأحد
توقع حدوث الاسوأ
تقبل الانسان للامور التى يمكن ان تحدث وتقبله للمصايب الى مرت به يجعله قادر على تقبل الاسوأ ويستطيع تحملها ويجعله يتعامل مع تللك الامور بسرور كامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق